بالوثائق .. حمادة فراعنة يعمل في مصنع ملابس داخلية إسرائيلي

في حكمها رقم 255 لسنة 2018 أيدت محكمة التمييز الأردنية حكم محكمة الاستئناف القاضي بتأييد حكم محكمة الدرجة الأولى القاضي برد دعوى المدعي (حمادة يوسف حمادة الفراعنة) – وكيلاه المحاميان خضر ارشيدات ومشهور جوارنه – لعدم دفع الرسم القانوني وتضمين المدعي (الفراعنة) المصاريف ومبلغ 1000 دينار أتعاب محاماة للمدعى عليها شركة المسيرة لصناعة الأنسجة التي تصنع الملابس الداخلية في مصنعها الواقع في مدينة الحسن الصناعية اربد وهذه الشركة تابعة لشركة تفرون الإسرائيلية.

وقد أقر المدعي (حمادة الفراعنة) من خلال الكتاب الذي قدمه كبينة في هذه القضية بأنه قد تم تعيينه كمستشار لدى شركة المسيرة والذي ورد فيه، طبقاً لقرار إدارة شركة المسيرة المنعقدة بتاريخ 27/3/2000 وبتوجيه من هيئة الإدارة العامة للشركة الأم تفرون تم تعيين حضرتكم كمستشار خاص للشركة براتب شهري مقداره 4000 دولار ابتداء من 1/5/2000.

وكذلك قدم المدعي (حمادة الفراعنة) بينة أخرى للمحكمة تمثلت بالكتاب الصادر عن شركة المسيرة بتاريخ 9/2/2006 ورد فيه أرجو أن أحيطكم علماً بأن شركة المسيرة وشركة تفرون الأم قررت اعتبار عقد العمل الموقع معكم ملزماً طوال العشر سنوات ابتداء من أيار 2000 وحتى نهاية أيار 2010 ويجدد العقد تلقائياً إلا إذا قررت الشركة غير ذلك إذا رغبت الشركة فسخ العقد في شهر أيار 2010 ولم يجدد تلقائياً وبالتالي فالشركة ملزمة بدفع بدل نهاية الخدمة مع نهاية العقد مبلغ 40000 دولار أمريكي كتعويض عن نهاية الخدمة بواقع راتب شهر واحد عن كل سنة من سنوات العقد العشرة 2000 – 2010.

ولمزيد من التفاصيل القانونية والقضائية يرجى الاطلاع على حكم محكمة التمييز:

h01h02h03h04

ولكن السؤال الذي يجب طرحه والذي يجب على حمادة فراعنة أن يجيب عليه ماذا كان يعمل هذا المناضل الفلسطيني المنتمي لحركة فتح والكاتب الصحفي والمحلل الاستراتيجي المعروف والمشهور في مصنع الملابس الداخلية التابع لشركة تفرون الإسرائيلية وما هي الاستشارات التي كان يقدمها لهم كما هو ثابت في إقراره حيث كان يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 4000 دولار أمريكي، أي إن مجموع ما تقاضاه هذا المستشار (المناضل الفلسطيني والكاتب الصحفي والمحلل الاستراتيجي المعروف والمشهور) خلال فترة عمله مستشاراً لمصنع ينتج الملابس الداخلية (أندر وير) يتجاوز النصف مليون دولار أمريكي؟؟؟

ومن الجدير ذكره إن مصنع الملابس الداخلية هذا مقام في مدينة الحسن الصناعية في إربد، ومجال عمله في صناعه الملابس الداخلية للرجال وللنساء وللأولاد وللبنات، ويملكه شخص أجنبي الجنسية، ويديره شخص يدعى (ب.ليبرمان) وهو المفوض بالتوقيع عن الشركة بكافة الأمور المالية والإدارية والقانونية والقضائية أو أية أمور أخرى.

ما رأي الأردنيين؟؟ ما رأي الفلسطينيين؟؟ ما رأي الأحرار؟؟ بهذه الحقائق؟؟

وفي رده على ما نشرناه قال حمادة فراعنة عبر موقع عمون الالكتروني تحت عنون (فراعنة لعمون: يا جبل ما يهزك ريح) مشبها نفسه بالقائد ياسر عرفات الذي كان يردد هذه العبارة:

arfat

((عمون- إستجابة لسؤال عمون ورداً على تشويهات مفبركة فند الكاتب حمادة فراعنة الاساءات التي وجهت له ولاسرته وكتب:

بداية أُسجل الشكر لمبادرة عمون ولكل من إتصل للسؤال والإستفسار عن التلفيق المتعمد للخبر الكاذب الذي بثته إحدى المواقع تحت عنوان لا أساس له من الصحة ، وبهدف واضح هو الأذى والتشهير .

ففي التدقيق بالوقائع للشركة المعنية ، فهي شركة عالمية مسجلة أصلاً في بلجيكا ، ولها فروع في العديد من بلدان العالم ، بما فيها الأردن مسجلة كشركة أردنية ، مثلما لها فرع في فلسطين .

ثانياً : لقد سبق وعملت مع الشركة قبل أكثر من عشرين عاماً ، واختلفت معهم ، وإنفصلت عن الشركة منذ حوالي عشر سنوات ، مثلما سبق وعملت من قبل ولا أزال مع شركات وجامعات ومستشفيات أردنية، أُقدم لها إستشارات تسويقية وإعلامية .
ثالثاً : إذا كنت المقصود بالتشويه والأذى لأسباب سياسية ، فلماذا يتم زج أشقائي وعائلتي ، إن لم يكن الهدف حقاً هو الأذى والتحريض والتشهير .

رابعاً : لم يعد التلفيق وإختلاق القصص عن التطبيع جديداً ، ولست بحاجة لمزيد من النفي ، فهي أسطوانة مشروخة متكررة ، ولا حاجة لإعادة التأكيد أن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني اليهودي ، هو عدو وطني وقومي وديني ، وأنا وأُسرتي وشعبي الأردني والفلسطيني من المتضررين من مشروعه وأفعاله وجرائمه وأقلها أنه صادر بيتنا في اللد وطرد عائلتي منها وعشنا حياة التشرد والمخيم والفقر بسببه ، ولذلك نقف في الخندق المتصادم معه ، ونعمل ضد العدو بما هو مُتاح لنا من فرص وإمكانات دفاعاً عن حقنا وإستعادة حقوق شعبنا على أرضه في سياق نضال المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ورافعته الأردنية .

خامساً : إن محاولات البعض نتيجة غياب الوعي وشيوع الجهل المهني والحقوقي ، عبر توجيه ضربات تحت الحزام ، نحن لا نجيد هذا العمل غير الأخلاقي ، ولذلك نحتفظ بحقنا باللجوء إلى القضاء ليكون هو الحكم الفيصل بيننا وبين من يتجاوز حدوده ، بينما نقبل المواجهة وعرض الحقائق ، بهدف التوضيح ، كما فعلت عمون ، بدون توجيه الإتهامات والمس بكرامة الأخرين .
سادساً : أنا لا أُزايد على أحد ، ولكن لا أحد يملك القدؤة أو الإمكانية للمزايدة عليّ ، بإستثناء الشهداء الذين تقدموا علينا جميعاً ، لا نحو مواطنتي الأردنية ، ولا نحو ولائي الفلسطيني ، ولذلك أرد على كل التخرصات بالعبارة المعبرة ” يا جبل ما يهزك ريح ” .))

وهنا لابد لنا من نبين (بعدما أخذت حمادة العزة بالاثم) ونؤكد أن شركة المسيرة هي شركة تابعة للشركة الأم شركة تفرون الاسرائيلية:

أنظر سجل الشركة لدى دائرة مراقبة الشركات:

hamada 15hamada 16

وانظر هنا الصور المأخوذة من موقع شركة تفرون الاسرائيلية على الشبكة العنكبوتية (النت):

hamada 17hamada 18hamada 19

وانظر هنا ما قاله الكاتب الاعلامي أسامة فوزي عن حمادة فراعنة بعدما قمنا بنشر خبر عمل الفراعنة في مصنع الملابس الداخلية الاسرائيلي:

وهذه بعض الصور لحمادة فراعنة مع بعض علية القوم (وبالمناسبة شقيقته هي زوجة الوزير محمد داودية، وشقيقه هو الاعلامي جهاذ فراعنة المعروف باسم نضال فراعنة ناشر ومالك موقع جفرا نيوز الاخباري وهو صاحب سوابق جرمية):

hamada 0001hamada 14hamada 25hamada 26hamada 27hamada 28hamada 29hamada 30hamada 31hamada 32hamada 33hamada 34hamada 35hamada 36hamada 37hamada 38hamada 39

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s